المواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في قوائم اليونسكو: إرث حضاري عالمي من قلاع عُمان وأفلاجها إلى علمائها وملاحيها

حجم الخط:

المواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في قوائم اليونسكو: إرث حضاري عالمي يمتد لآلاف السنين

تمتلك سلطنة عُمان تاريخًا حضاريًا عريقًا يمتد لآلاف السنين، فقد كانت ملتقى للحضارات ومركزًا للتجارة البحرية، ومهدًا لعدد من العلماء والمفكرين والملاحين الذين أسهموا في تطوير العلوم والمعارف الإنسانية. وقد انعكس هذا الإرث التاريخي والثقافي في حضور سلطنة عُمان ضمن قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، التي تعنى بحماية التراث الثقافي والطبيعي والاحتفاء بالإسهامات الإنسانية ذات القيمة العالمية.

ويشمل الحضور العُماني في اليونسكو مواقع أثرية وتاريخية مدرجة في قائمة التراث العالمي، وشخصيات علمية وأدبية احتفت المنظمة بذكراها، وعناصر من التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب مخطوطات ووثائق تاريخية أُدرجت في سجل ذاكرة العالم.

وحتى أكتوبر 2026، تضم قائمة التراث العالمي خمسة مواقع عُمانية، كما احتفت اليونسكو بتسع شخصيات عُمانية بارزة ضمن برنامجها للاحتفال بالذكرى الخمسينية أو المئوية للشخصيات والأحداث التاريخية المهمة.

وتكشف هذه الإنجازات عن الدور الذي أدته عُمان في مسيرة الحضارة الإنسانية، سواء من خلال العمارة والهندسة والتجارة والملاحة أو عبر العلوم واللغة والأدب والفنون التقليدية.

أولًا: المواقع العُمانية المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو

تضم سلطنة عُمان خمسة مواقع ثقافية مسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهي مواقع تعكس مراحل مختلفة من التاريخ العُماني، وتتميز بقيمتها الأثرية والحضارية والإنسانية.

1. قلعة بهلاء – أُدرجت عام 1987

تُعد قلعة بهلاء أول موقع عُماني يُدرج في قائمة التراث العالمي، وقد تم تسجيلها عام 1987 تقديرًا لقيمتها المعمارية والتاريخية.

تقع القلعة في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، وهي واحدة من أبرز القلاع التاريخية في سلطنة عُمان. وترتبط بتاريخ المنطقة خلال العصور الإسلامية، ولا سيما فترة ازدهار بني نبهان الذين أدوا دورًا مهمًا في تاريخ عُمان السياسي.

تتميز القلعة بضخامة أسوارها وتحصيناتها، وقد شُيدت باستخدام مواد البناء التقليدية، ومن أبرزها الطين والحجارة. وتضم أبراجًا وممرات وساحات ومرافق متعددة تعكس تطور فن العمارة الدفاعية لدى العُمانيين.

ولا تقتصر أهمية الموقع على القلعة نفسها، بل تشمل ارتباطها بواحة بهلاء ونظامها العمراني القديم وأسوارها التاريخية.

وتُمثل قلعة بهلاء نموذجًا بارزًا لقدرة الإنسان العُماني على تطوير أساليب البناء والتحصين بما يتناسب مع الظروف البيئية والاجتماعية والعسكرية.

2. المواقع الأثرية في بات والخطم والعين – أُدرجت عام 1988

تقع المواقع الأثرية في بات والخطم والعين بمحافظة الظاهرة، وتُعد من أهم المواقع الأثرية التي توثق حضارة عُمان خلال العصر البرونزي.

أُدرجت هذه المواقع في قائمة التراث العالمي عام 1988، نظرًا لما تحتويه من مقابر حجرية وأبراج ومستوطنات تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد.

وتتميز مقابر بات والعين بتصاميمها الحجرية الفريدة، وبعضها يشبه خلايا النحل، وهو نمط معماري ارتبط بالمجتمعات القديمة في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية.

وتكشف هذه الآثار عن وجود مجتمعات مستقرة امتلكت معارف هندسية ومعمارية، ومارست أنشطة اقتصادية واجتماعية متنوعة.

كما تتيح المواقع للباحثين دراسة أنماط الاستيطان والدفن والتطور العمراني في عُمان قبل أكثر من أربعة آلاف عام.

وتكتسب هذه المواقع أهميتها من كونها من أبرز الشواهد الأثرية على الحضارات التي نشأت في المنطقة خلال العصر البرونزي.

3. أرض اللبان – أُدرجت عام 2000

تُعد أرض اللبان في محافظة ظفار من أهم المواقع العُمانية المرتبطة بالتجارة العالمية القديمة.

وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي عام 2000، تقديرًا للدور التاريخي الذي أدته ظفار في إنتاج اللبان وتجارته ونقله إلى مناطق مختلفة من العالم.

ويشمل الموقع أربعة مكونات رئيسية، هي:

  1. وادي دوكة، الذي يضم أشجار اللبان الطبيعية.
  2. موقع شصر أو وبار الأثري، المرتبط بشبكات التجارة القديمة.
  3. ميناء خور روري أو سمهرم، الذي كان مركزًا لتجارة اللبان.
  4. مدينة البليد الأثرية، التي ازدهرت بوصفها ميناءً تجاريًا مهمًا.

وكان اللبان من السلع الثمينة في العالم القديم، واستخدم في الطقوس الدينية وصناعة العطور والأغراض الطبية.

وقد أسهم الطلب العالمي عليه في ازدهار طرق التجارة البرية والبحرية التي ربطت جنوب شبه الجزيرة العربية بحضارات البحر المتوسط والهند وشرق أفريقيا.

وتوضح مواقع أرض اللبان الدور الاقتصادي والحضاري الذي أدته عُمان في شبكات التجارة الدولية قبل ظهور وسائل النقل الحديثة.

4. نظم الري بالأفلاج العُمانية – أُدرجت عام 2006

تمثل الأفلاج العُمانية أحد أبرز الإنجازات الهندسية في تاريخ سلطنة عُمان، فقد طوّر العُمانيون أنظمة متقدمة لاستخراج المياه ونقلها وتوزيعها بصورة منظمة وعادلة.

وفي عام 2006، أدرجت اليونسكو خمسة أفلاج عُمانية في قائمة التراث العالمي، وهي:

  1. فلج دارس في ولاية نزوى.
  2. فلج الخطمين في ولاية نزوى.
  3. فلج الملكي في ولاية إزكي.
  4. فلج الميسر في ولاية الرستاق.
  5. فلج الجيلة في ولاية صور.

وتعتمد أنظمة الأفلاج على نقل المياه من مصادرها الطبيعية عبر قنوات أرضية أو سطحية إلى المزارع والمناطق السكنية.

وقد ارتبطت هذه الأنظمة بقواعد اجتماعية دقيقة لتنظيم توزيع المياه وتحديد حصص المستفيدين وأوقات الري.

وتُبرز الأفلاج قدرة الإنسان العُماني على التكيف مع البيئة الجافة، والاستفادة المستدامة من الموارد المائية المحدودة.

كما توضح الدور الذي أدته المعارف التقليدية في دعم الزراعة والاستقرار البشري واستمرار المجتمعات المحلية على مدى قرون طويلة.

5. مدينة قلهات الأثرية – أُدرجت عام 2018

تقع مدينة قلهات الأثرية في محافظة جنوب الشرقية، وكانت واحدة من أهم الموانئ التجارية في المحيط الهندي خلال العصور الوسطى.

وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي عام 2018، اعترافًا بقيمتها التاريخية ودورها في التجارة البحرية الدولية.

ازدهرت قلهات خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، وارتبطت بعلاقات تجارية واسعة مع الهند وبلاد فارس وشرق أفريقيا ومناطق أخرى.

وكانت المدينة مركزًا لتبادل السلع والبضائع، واستقبل ميناؤها السفن التجارية القادمة من مختلف أنحاء المحيط الهندي.

ومن أبرز معالمها الباقية ضريح بيبي مريم، الذي يُعد شاهدًا معماريًا على ازدهار المدينة ومكانتها التاريخية.

وتقدم آثار قلهات أدلة مهمة على تطور المدن الساحلية العُمانية ودورها في الربط بين الحضارات المختلفة.

ثانيًا: محمية المها العربية وموقعها السابق في قائمة اليونسكو

إلى جانب المواقع الخمسة المدرجة حاليًا، سبق أن ضمت قائمة التراث العالمي موقعًا طبيعيًا عُمانيًا هو محمية المها العربية.

وقد أُدرجت المحمية عام 1994، تقديرًا لأهميتها البيئية ودورها في حماية المها العربية والأنظمة البيئية الصحراوية.

غير أن لجنة التراث العالمي قررت حذف الموقع من القائمة في عام 2007، بعدما شهدت المنطقة تقليصًا كبيرًا في مساحتها المحمية، إلى جانب تراجع أعداد المها العربية ووجود تهديدات لسلامة الموقع الطبيعية.

وعليه، فإن محمية المها العربية تُعد موقعًا سبق إدراجه في قائمة التراث العالمي، لكنها ليست ضمن المواقع العُمانية الخمسة المسجلة حاليًا.

ثالثًا: الشخصيات العُمانية التي احتفت بها اليونسكو

لم يقتصر الحضور العُماني في منظمة اليونسكو على المواقع التاريخية والأثرية، بل امتد إلى الشخصيات التي تركت آثارًا مهمة في العلوم واللغة والأدب والملاحة والتاريخ.

وتحتفي المنظمة بهذه الشخصيات في إطار برنامج خاص بإحياء ذكرى الشخصيات والأحداث التاريخية المهمة، بالتعاون مع الدول الأعضاء.

ويهدف البرنامج إلى التعريف بالشخصيات التي أسهمت في تطور المعرفة والثقافة الإنسانية.

وقد بلغ عدد الشخصيات العُمانية التي احتفت بها اليونسكو ضمن هذا البرنامج تسع شخصيات حتى أكتوبر 2026.

1. الخليل بن أحمد الفراهيدي – أُدرج عام 2005

يُعد الخليل بن أحمد الفراهيدي أحد أبرز علماء اللغة العربية في التاريخ الإسلامي، وقد عاش خلال القرن الثاني الهجري.

تربطه الروايات التاريخية بعُمان، وتنسب أصوله إلى قبيلة الأزد، قبل أن يبرز علميًا في مدينة البصرة.

اشتهر الفراهيدي بوضع أسس علم العروض، الذي يُستخدم لدراسة أوزان الشعر العربي وبحوره، ويُعد هذا الإنجاز من أهم الإسهامات في تاريخ الدراسات الأدبية العربية.

كما ألّف معجم «العين»، الذي يُعد من أقدم المعاجم العربية وأكثرها تأثيرًا في تطور علم المعاجم.

وأسهم الفراهيدي في تطوير الدراسات اللغوية والصوتية والنحوية، وكان له تأثير كبير في العلماء الذين جاءوا بعده.

وقد احتفت اليونسكو بذكراه عام 2005، اعترافًا بإسهاماته في خدمة اللغة العربية وتطوير علومها.

2. راشد بن عُميرة الرستاقي – أُدرج عام 2013

يُعد راشد بن عُميرة الرستاقي من أبرز الأطباء العُمانيين في التاريخ.

برز في مجالات الطب والصيدلة والعلاج، وعُرف باهتمامه بتوثيق المعارف الطبية ونقلها إلى المتعلمين.

ومن مؤلفاته المعروفة كتاب «منهاج المتعلمين»، الذي تناول موضوعات طبية متنوعة، وأسهم في نشر المعارف المتعلقة بتشخيص الأمراض وطرق علاجها.

وتكشف مؤلفاته عن وجود تقاليد علمية وطبية متقدمة في عُمان، وعن اهتمام العلماء العُمانيين بالعلوم التطبيقية إلى جانب العلوم الدينية واللغوية.

وقد احتفت اليونسكو بذكراه عام 2013، تقديرًا لإسهاماته في التراث الطبي.

3. نور الدين السالمي – أُدرج عام 2015

الشيخ عبدالله بن حميد السالمي، المعروف بنور الدين السالمي، من أبرز العلماء والمصلحين العُمانيين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

ولد عام 1869 وتوفي عام 1914، واشتهر بمؤلفاته في الفقه والتاريخ واللغة والفكر.

ومن أشهر أعماله كتاب «تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان»، الذي يُعد مصدرًا مهمًا لدراسة التاريخ العُماني.

كما عُرف باهتمامه بالتعليم ونشر المعرفة والإصلاح الاجتماعي.

وقد أسهمت مؤلفاته في الحفاظ على جوانب مهمة من التراث الفكري والتاريخي العُماني.

واحتفت اليونسكو بذكراه عام 2015، تقديرًا لدوره العلمي والفكري.

4. ابن الذهبي الأزدي – أُدرج عام 2015

أبو محمد عبدالله بن محمد الأزدي، المعروف بابن الذهبي، عالم وطبيب عُماني عاش خلال القرن الخامس الهجري.

اشتهر باهتمامه بالعلوم الطبية والطبيعية، ويُعد من الشخصيات البارزة في تاريخ الطب العربي والإسلامي.

ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الماء»، وهو عمل موسوعي يتناول قضايا طبية ولغوية متعددة.

وقد جمع ابن الذهبي بين المعرفة الطبية والاهتمام باللغة والمصطلحات العلمية، وهو ما يعكس الطابع الموسوعي لعدد من العلماء في الحضارة الإسلامية.

واحتفت اليونسكو بذكراه عام 2015، ضمن جهودها للتعريف بالإسهامات العلمية للحضارات المختلفة.

5. أبو مسلم البهلاني – أُدرج عام 2019

ناصر بن سالم الرواحي، المعروف بأبي مسلم البهلاني، من أبرز الشعراء والمفكرين العُمانيين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

ولد في عُمان، وعاش جانبًا مهمًا من حياته في زنجبار، التي كانت مركزًا مهمًا للحضور العُماني في شرق أفريقيا.

اشتهر بشعره الذي تناول القضايا الاجتماعية والفكرية والوطنية، كما أسهم في النشاط الصحفي والثقافي.

وتتميز قصائده بقوة اللغة وعمق المعاني، وقد تناولت موضوعات تتصل بالهوية والإصلاح والإنسان والمجتمع.

وكان له دور في إثراء الحركة الأدبية العربية في شرق أفريقيا.

وقد احتفت اليونسكو بذكراه عام 2019.

6. أحمد بن ماجد – أُدرج عام 2021

يُعد أحمد بن ماجد السعدي واحدًا من أشهر الملاحين في تاريخ العالم الإسلامي، وقد عاش خلال القرن الخامس عشر الميلادي.

اشتهر بلقب «أسد البحار»، وكان من أبرز المتخصصين في علوم الملاحة البحرية والفلك والرياح والتيارات البحرية.

وقد ألّف عددًا من الأعمال التي تناولت فنون الإبحار وتحديد الاتجاهات والمواقع البحرية.

ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الفوائد في أصول علم البحر والقواعد»، الذي يُعد مصدرًا مهمًا لدراسة تاريخ الملاحة في المحيط الهندي.

وأسهمت معارفه في تطوير المعرفة الملاحية التي استفاد منها البحارة في المحيط الهندي والبحر العربي.

وقد احتفت اليونسكو بمرور 600 عام على ميلاده عام 2021، اعترافًا بإسهاماته في تاريخ الملاحة البحرية.

7. حميد بن محمد بن رزيق – أُدرج عام 2023

يُعد حميد بن محمد بن رزيق من أبرز المؤرخين والشعراء العُمانيين في القرن التاسع عشر.

وقد اهتم بتوثيق تاريخ عُمان السياسي والاجتماعي، وترك عددًا من المؤلفات التي أصبحت مصادر مهمة للباحثين.

ومن أشهر أعماله «الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين»، الذي تناول جانبًا من تاريخ الدولة البوسعيدية.

كما أسهم ابن رزيق في حفظ الروايات والأحداث والشخصيات التي ارتبطت بمراحل مهمة من التاريخ العُماني.

وقد احتفت اليونسكو بذكراه عام 2023، بمناسبة مرور 150 عامًا على وفاته.

8. محمد بن يزيد الأزدي المبرّد – أُدرج عام 2025

يُعد محمد بن يزيد الأزدي، المعروف بالمبرّد، من أبرز علماء النحو واللغة والأدب في العصر العباسي.

ولد في القرن الثالث الهجري، وأصبح أحد أهم أعلام المدرسة النحوية البصرية.

ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الكامل في اللغة والأدب»، الذي يُعد من المصادر الكبرى في التراث الأدبي واللغوي العربي.

وقد أسهم المبرّد في تطوير الدراسات النحوية والبلاغية، وكان لآرائه ومؤلفاته تأثير واسع في علماء اللغة والأدب.

وفي عام 2025، اعتمدت اليونسكو الاحتفاء بذكرى مرور 1200 عام على ميلاده، ضمن برنامجها للاحتفاء بالشخصيات المؤثرة عالميًا.

9. عبدالله بن علي الخليلي – أُدرج عام 2025

يُعد عبدالله بن علي الخليلي من أبرز الشعراء العُمانيين في العصر الحديث، ومن الشخصيات الأدبية التي أسهمت في إثراء الشعر العربي.

تميزت قصائده بجزالة الألفاظ وقوة الأسلوب والاهتمام بالقضايا الوطنية والاجتماعية والإنسانية.

وقد حافظ في شعره على الخصائص الفنية للقصيدة العربية التقليدية، مع التعبير عن قضايا مجتمعه وعصره.

وكان لإنتاجه الشعري حضور مهم في المشهد الأدبي العُماني، وأسهم في تعزيز مكانة الشعر بوصفه وسيلة للتعبير الثقافي والوطني.

وفي عام 2025، وافقت اليونسكو على الاحتفاء بذكرى مرور مئة عام على ميلاده.

رابعًا: جدول الشخصيات العُمانية المحتفى بها في اليونسكو

الشخصيةمجال الإسهامسنة الإدراج
الخليل بن أحمد الفراهيدياللغة العربية وعلم العروض2005
راشد بن عُميرة الرستاقيالطب والصيدلة2013
نور الدين السالميالعلوم الإسلامية والتاريخ والإصلاح2015
ابن الذهبي الأزديالطب والعلوم الطبيعية2015
أبو مسلم البهلانيالشعر والصحافة والفكر2019
أحمد بن ماجدالملاحة البحرية والفلك2021
حميد بن محمد بن رزيقالتاريخ والشعر2023
محمد بن يزيد الأزدي المبرّدالنحو واللغة والأدب2025
عبدالله بن علي الخليليالشعر والأدب2025

ومن المهم الإشارة إلى أن الاحتفاء بهذه الشخصيات يتم ضمن برنامج اليونسكو للذكريات التاريخية والشخصيات المؤثرة عالميًا، وليس ضمن قائمة التراث العالمي المخصصة للمواقع الثقافية والطبيعية.

خامسًا: حصن جبرين ضمن برنامج اليونسكو للذكريات التاريخية

في عام 2023، احتفت اليونسكو بذكرى مرور 350 عامًا على إنشاء حصن جبرين في سلطنة عُمان.

ويقع الحصن في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، ويرتبط بفترة الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي خلال القرن السابع عشر الميلادي.

ويُعد من أبرز المعالم المعمارية العُمانية، إذ يجمع تصميمه بين الوظائف الدفاعية والإدارية والسكنية والتعليمية.

ويتميز الحصن بزخارفه الداخلية وأسقفه الخشبية ونقوشه الفنية، فضلًا عن الغرف والقاعات التي تعكس تطور العمارة العُمانية خلال تلك المرحلة.

كما ارتبط الحصن بالحياة العلمية والثقافية، إذ كان مركزًا للتعليم والمعرفة.

ويُعد الاحتفاء بذكرى إنشاء حصن جبرين اعترافًا بأهميته التاريخية، لكنه لا يعني إدراجه ضمن مواقع التراث العالمي الخمسة في سلطنة عُمان.

سادسًا: التراث الثقافي العُماني غير المادي في قوائم اليونسكو

يشمل التراث الثقافي غير المادي الممارسات والعادات والتقاليد والفنون والمعارف والمهارات التي تتوارثها المجتمعات عبر الأجيال.

وقد نجحت سلطنة عُمان في تسجيل عدد من عناصر تراثها الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، سواء بملفات وطنية مستقلة أو ملفات مشتركة مع دول أخرى.

ومن أبرز هذه العناصر ما يلي:

1. فن البرعة – 2010

فن البرعة من الفنون التقليدية في محافظة ظفار، ويُؤدى في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات.

ويتميز بالحركات الإيقاعية والتعبير الحركي، ويرتبط بالهوية الثقافية لأهالي ظفار.

2. فن العازي – 2012

العازي فن تقليدي يعتمد على الإلقاء الشعري، ويتناول موضوعات الفخر والشجاعة والقيم الاجتماعية.

ويُؤدى في المناسبات الوطنية والاجتماعية، ويعكس مكانة الشعر في الثقافة العُمانية.

3. فن التغرود – 2012

التغرود من الفنون الشعرية البدوية التي ارتبطت بحياة الصحراء وركوب الإبل.

ويعبر عن تجارب المجتمع البدوي وقيمه وتقاليده، ويُعد جزءًا من التراث الشفهي في عُمان والإمارات.

4. فن العيالة – 2014

العيالة فن أدائي جماعي يُمارس في المناسبات الاجتماعية والوطنية، ويجمع بين الشعر والإنشاد والحركات الإيقاعية.

ويعكس قيم التعاون والتلاحم الاجتماعي، وقد سُجل ضمن ملف مشترك بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة.

5. فن الرزفة – 2015

الرزفة من الفنون الشعبية التي تعتمد على الأداء الجماعي والشعر والإيقاع الحركي.

وترتبط بالمناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، ويشارك في أدائها عدد من الرجال ضمن صفوف متقابلة.

6. المجلس – 2015

يمثل المجلس أحد أهم مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع العُماني والخليجي.

فهو مكان لاستقبال الضيوف وتبادل الآراء ومناقشة القضايا الاجتماعية، كما يؤدي دورًا في نقل القيم والمعارف والتقاليد بين الأجيال.

7. عرضة الخيل والإبل – 2018

ترتبط عرضة الخيل والإبل بالتقاليد العُمانية المتعلقة بالفروسية وتربية الإبل.

وتُقام في المناسبات والاحتفالات، وتتضمن عروضًا للمهارات والفروسية، وتعكس العلاقة التاريخية بين الإنسان العُماني والخيل والإبل.

8. سباقات الهجن – 2020

تمثل سباقات الهجن إحدى الممارسات التراثية المرتبطة بحياة المجتمعات الصحراوية.

وتعكس الاهتمام بالإبل وتربيتها والتنافس في سباقاتها، إلى جانب دورها في المناسبات الاجتماعية والثقافية.

9. الخط العربي – 2021

يُعد الخط العربي من الفنون التي جمعت بين الجمال والمهارة والمعرفة اللغوية.

وقد شاركت سلطنة عُمان ضمن الملف العربي المشترك لإدراج الخط العربي في قائمة التراث الثقافي غير المادي.

10. الخنجر العُماني – 2022

يمثل الخنجر العُماني أحد أبرز الرموز الثقافية والوطنية في سلطنة عُمان.

ويتميز بتصميمه وزخارفه ومهارات صناعته التقليدية، كما يرتبط بالزي العُماني الرسمي والمناسبات الوطنية والاجتماعية.

وقد أُدرج الخنجر العُماني في قائمة التراث الثقافي غير المادي عام 2022، بما يشمل المهارات والممارسات الاجتماعية المرتبطة بصناعته واستخدامه.

11. حداء الإبل – 2022

حداء الإبل من التقاليد الشفهية المرتبطة بالرعاة ومربي الإبل.

ويعتمد على أصوات وأهازيج يستخدمها الإنسان للتواصل مع الإبل وتوجيهها أثناء الحركة والرعي.

12. المعارف المرتبطة بالنخلة – 2022

تُعد النخلة من أهم العناصر الزراعية والثقافية في المجتمع العُماني.

وترتبط بها معارف ومهارات تقليدية تشمل الزراعة والري والحصاد وتصنيع المنتجات الغذائية والحرفية.

وقد أُدرج ملف النخلة وتقاليدها ضمن قائمة اليونسكو في إطار ملف عربي مشترك، مع تحديث وتوسيع نطاق الإدراج في عام 2022.

13. طبق الهريس – 2023

الهريس من الأطباق التقليدية المعروفة في سلطنة عُمان وعدد من دول الخليج.

ويرتبط بالمناسبات الاجتماعية والدينية، ويُعد من الأطعمة التي تعكس ثقافة المشاركة والضيافة.

14. القهوة العربية – 2024

ترتبط القهوة العربية بقيم الكرم وحسن الضيافة واحترام الضيف.

وتؤدي دورًا مهمًا في المناسبات الاجتماعية والمجالس التقليدية، وقد انضمت سلطنة عُمان إلى ملف القهوة العربية في إطار الإدراج المشترك عام 2024.

15. الحناء – 2024

تُستخدم الحناء في سلطنة عُمان في مناسبات متعددة، ولا سيما الأعراس والأعياد والاحتفالات الاجتماعية.

وترتبط بها معارف تقليدية في تحضيرها وتزيين اليدين والقدمين، إضافة إلى دلالاتها الاجتماعية والجمالية.

16. البشت – 2025

البشت من الأزياء التقليدية المعروفة في شبه الجزيرة العربية، ويُرتدى في المناسبات الرسمية والاجتماعية.

وقد أُدرجت المهارات والمعارف المرتبطة بصناعة البشت ضمن ملف تراثي مشترك في عام 2025.

17. الكحل العربي – 2025

يمثل الكحل العربي أحد عناصر الزينة التقليدية، وترتبط به ممارسات ومعارف متوارثة في عدد من المجتمعات العربية.

وقد أُدرجت المهارات والممارسات الثقافية المتعلقة به ضمن ملف مشترك عام 2025.

برنامج سفينة شباب عُمان

إلى جانب العناصر السابقة، أُدرج برنامج سفينة شباب عُمان للتدريب على الإبحار من أجل السلام والحوار الثقافي المستدام عام 2024 ضمن سجل اليونسكو للممارسات الجيدة لصون التراث الثقافي غير المادي.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز المعارف البحرية التقليدية ونشر ثقافة الحوار والتواصل بين الشعوب.

ويختلف هذا السجل عن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي؛ إذ يختص بالتجارب والبرامج التي تقدم نماذج ناجحة لصون التراث.

سابعًا: المخطوطات العُمانية في سجل ذاكرة العالم

يُعد برنامج ذاكرة العالم أحد البرامج المهمة التابعة لليونسكو، ويهدف إلى حماية التراث الوثائقي والمخطوطات والسجلات التاريخية ذات القيمة الإنسانية.

وقد حظي التراث الوثائقي العُماني باعتراف دولي من خلال إدراج مخطوطات تاريخية في السجل الدولي لذاكرة العالم.

1. مخطوطة معدن الأسرار في علم البحار – 2017

أُدرجت مخطوطة «معدن الأسرار في علم البحار» في سجل ذاكرة العالم عام 2017.

وتُعد هذه المخطوطة من الشواهد المهمة على تطور علوم الملاحة البحرية والمعرفة المرتبطة بالمحيط الهندي.

وتبرز أهميتها في توثيق الخبرات البحرية التي اكتسبها الملاحون عبر القرون، بما في ذلك المعارف المتعلقة بالإبحار والاتجاهات والظروف البحرية.

كما تعكس المكانة التي احتلتها عُمان في تاريخ الملاحة والتجارة البحرية.

2. مخطوطة النونية الكبرى لأحمد بن ماجد – 2025

في عام 2025، أُدرجت مخطوطة «النونية الكبرى» للملاح العُماني أحمد بن ماجد في السجل الدولي لذاكرة العالم.

وتُعد من الأعمال المهمة في التراث الملاحي العربي، وتبرز فيها المعارف المتعلقة بالبحار والطرق الملاحية والرياح والمواقع الجغرافية.

ويمثل إدراجها اعترافًا بالقيمة العلمية والتاريخية للمؤلفات البحرية العُمانية، وبالدور الذي أداه أحمد بن ماجد في تطوير المعرفة الملاحية.

ثامنًا: أهمية حضور سلطنة عُمان في قوائم اليونسكو

يحمل إدراج المواقع والشخصيات والعناصر الثقافية العُمانية في برامج اليونسكو أهمية وطنية وحضارية كبيرة.

1. الحفاظ على التراث التاريخي

يسهم الاعتراف الدولي بالمواقع التاريخية في تعزيز جهود المحافظة عليها وترميمها وحمايتها من التدهور.

كما يشجع على وضع خطط لإدارة المواقع الأثرية بصورة تضمن استدامتها للأجيال المقبلة.

2. التعريف بالحضارة العُمانية عالميًا

تمنح قوائم اليونسكو المواقع والشخصيات العُمانية حضورًا دوليًا أوسع، وتسهم في التعريف بتاريخ البلاد وإسهاماتها في الحضارة الإنسانية.

3. تعزيز السياحة الثقافية

تُعد المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي وجهات مهمة للزوار والباحثين والمهتمين بالتاريخ.

ويمكن أن يسهم تطوير السياحة الثقافية المستدامة في تنشيط الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل في المناطق التي توجد فيها هذه المواقع.

4. تشجيع الدراسات والبحوث العلمية

تتيح المواقع الأثرية والمخطوطات التاريخية للباحثين دراسة جوانب متعددة من التاريخ العُماني.

وتشمل هذه الدراسات علوم الآثار والعمارة واللغة والملاحة والتجارة والعلاقات الحضارية.

5. حماية التراث الثقافي غير المادي

يساعد تسجيل الفنون والعادات والتقاليد على رفع الوعي بأهميتها، ودعم نقلها إلى الأجيال الجديدة.

وتبرز أهمية هذه الجهود في ظل التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية التي قد تؤثر في استمرار بعض الممارسات التقليدية.

6. إبراز العلماء والمفكرين العُمانيين

يسلط الاحتفاء بالشخصيات العُمانية الضوء على الإسهامات العلمية والفكرية التي قدمها العلماء والأدباء والملاحون عبر التاريخ.

كما يوفر نماذج ملهمة للأجيال الجديدة، ويعزز الاهتمام بتاريخ العلوم والمعارف في عُمان.

تاسعًا: تخصيص يوم للشخصيات العُمانية المؤثرة عالميًا

في إطار الاهتمام بالشخصيات العُمانية التي حظيت بالاعتراف الدولي، خُصص يوم 10 فبراير من كل عام للاحتفاء بالشخصيات العُمانية المؤثرة عالميًا والمدرجة في برنامج اليونسكو.

ويتزامن هذا التاريخ مع ذكرى انضمام سلطنة عُمان إلى منظمة اليونسكو في 10 فبراير 1972.

ويهدف هذا اليوم إلى إبراز منجزات الشخصيات العُمانية في المجالات العلمية والثقافية والأدبية، وتعريف المجتمع بإسهاماتها في الحضارة الإنسانية.

كما يشكل فرصة لتنظيم الندوات والمحاضرات والمعارض والأنشطة التعليمية التي تسلط الضوء على التراث الفكري والعلمي العُماني.

عاشرًا: الفرق بين قوائم اليونسكو التي تضم التراث العُماني

من الضروري التمييز بين البرامج المختلفة لليونسكو، لأن إدراج موقع أو شخصية أو مخطوطة لا يعني أنها جميعًا تنتمي إلى قائمة واحدة.

البرنامجما الذي يشمله؟أمثلة عُمانية
قائمة التراث العالميالمواقع الثقافية والطبيعية ذات القيمة العالمية الاستثنائيةقلعة بهلاء، بات والخطم والعين، أرض اللبان، الأفلاج، قلهات
برنامج الاحتفاء بالذكريات التاريخيةالشخصيات والأحداث ذات الإسهامات المهمةالخليل بن أحمد، أحمد بن ماجد، نور الدين السالمي
قائمة التراث الثقافي غير الماديالفنون والتقاليد والمعارف والمهاراتالخنجر العُماني، البرعة، العازي، الحناء
سجل الممارسات الجيدة لصون التراثالبرامج الناجحة لحماية التراث غير الماديبرنامج سفينة شباب عُمان
سجل ذاكرة العالمالمخطوطات والوثائق ذات الأهمية التاريخيةمعدن الأسرار في علم البحار، النونية الكبرى

ويساعد هذا التصنيف على فهم طبيعة الاعتراف الدولي بكل عنصر من عناصر التراث العُماني.

الحصيلة الإجمالية لحضور عُمان في قوائم اليونسكو

يمكن تلخيص أبرز جوانب الحضور العُماني في برامج اليونسكو حتى أكتوبر 2026 على النحو الآتي:

التصنيفالعدد
المواقع المدرجة حاليًا في قائمة التراث العالمي5
الشخصيات العُمانية المحتفى بها9
المواقع التي سبق إدراجها ثم حُذفت من قائمة التراث العالمي1
المخطوطات في السجل الدولي لذاكرة العالم2
الذكريات التاريخية المرتبطة بحصن جبرين1
عناصر التراث غير المادي وممارسات صونه18

وتوضح هذه الأرقام التنوع الكبير في الحضور الثقافي والتاريخي لسلطنة عُمان لدى المنظمة، مع التأكيد أن هذه الفئات تتبع برامج مستقلة ولا تُجمع باعتبارها قائمة واحدة.

خاتمة

تكشف المواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في برامج اليونسكو عن عمق الحضارة العُمانية وتنوع إسهاماتها في التاريخ الإنساني.

فقد كانت عُمان موطنًا لمجتمعات قديمة تركت آثارها في بات والعين والخطم، وشهدت قيام قلاع ومدن تاريخية مثل بهلاء وقلهات، وطوّرت أنظمة هندسية متقدمة لإدارة المياه من خلال الأفلاج، وأسهمت في التجارة العالمية عبر موانئ أرض اللبان.

وفي المجال العلمي والفكري، قدمت عُمان شخصيات بارزة مثل الخليل بن أحمد الفراهيدي وأحمد بن ماجد ونور الدين السالمي وابن الذهبي الأزدي وأبي مسلم البهلاني، الذين تركوا مؤلفات وأعمالًا أثرت المعرفة الإنسانية.

كما حافظ المجتمع العُماني على تراث ثقافي غني يضم الفنون التقليدية والحرف والعادات والمهارات التي ما زالت حاضرة في الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية.

ويؤكد هذا الحضور الدولي أن سلطنة عُمان لم تكن مجرد محطة على طرق التجارة القديمة، بل كانت مركزًا للإنتاج الحضاري والتبادل الثقافي والعلمي بين الشعوب.

وتبقى المحافظة على هذا الإرث مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع والأجيال الجديدة، لضمان استمرار حضور الحضارة العُمانية بوصفها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني العالمي.

المصادر والمراجع

1. منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مركز التراث العالمي، صفحة سلطنة عُمان والمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي.
https://whc.unesco.org/en/statesparties/om

2. منظمة اليونسكو، القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي وسجل ممارسات الصون الجيدة، صفحة سلطنة عُمان.
https://ich.unesco.org/en/state/oman-OM

3. منظمة اليونسكو، برنامج ذاكرة العالم والسجل الدولي للتراث الوثائقي.
https://www.unesco.org/en/memory-world

4. منظمة اليونسكو، برنامج الاحتفال بالذكرى السنوية للأحداث التاريخية والشخصيات البارزة.
https://www.unesco.org/en/anniversaries

5. وزارة التراث والسياحة، سلطنة عُمان، المعلومات التاريخية والأثرية المتعلقة بالمواقع العُمانية المسجلة في قائمة التراث العالمي.
https://mht.gov.om

6. وزارة الثقافة والرياضة والشباب، سلطنة عُمان، الأخبار المتعلقة بإدراج الشخصيات العُمانية والتراث الثقافي غير المادي.
https://mcsy.gov.om

7. وزارة التربية والتعليم، اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، المعلومات المتعلقة بالتعاون بين سلطنة عُمان ومنظمة اليونسكو.
https://home.moe.gov.om

8. البوابة الإعلامية لسلطنة عُمان، التقارير والمعلومات المتعلقة بالشخصيات العُمانية المؤثرة عالميًا.
https://www.omaninfo.om

الرابط المختصر لهذه المقالة: https://bayanelm.com/go/gsGGz/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *