المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس اسيا للشباب تحت 20 سنة في الصين 2027 حتى الان
المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس اسيا للشباب تحت 20 سنة في الصين 2027 حتى الان

المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس اسيا للشباب تحت 20 سنة في الصين 2027 حتى الان
اكتملت تقريباً صورة المتأهلين إلى نهائيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً 2027 في الصين، بعد ختام معظم مجموعات التصفيات يوم الأحد 6 سبتمبر 2026. البطولة تجمع 16 منتخباً: الصين المستضيفة، وأبطال المجموعات الثماني، وأفضل سبعة أصحاب مركز ثانٍ. وتقام النهائيات بين 24 مارس و10 أبريل 2027، على أن يتأهل أفضل أربعة إلى كأس العالم للشباب 2027 إلى جانب أوزبكستان المشاركة في الاستضافة.
نظام التصفيات قسّم المنتخبات إلى مرحلة تصفيات من ثماني مجموعات، يتأهل منها المتصدرون وأفضل الثواني. ومن أبرز المفاجآت خروج أستراليا حاملة اللقب من الباب الضيق، بعد احتلالها المركز الثالث في مجموعتها خلف إندونيسيا وماليزيا.
أبطال المجموعات ضمنوا بطاقاتهم مباشرة. أوزبكستان اكتسحت مجموعتها بثلاث انتصارات دون استقبال أهداف. كوريا الشمالية فعلت الشيء نفسه في مجموعتها. السعودية أنهت مجموعتها بالعلامة الكاملة بعد فوزها على قطر في الجولة الأخيرة. اليابان سجلت 16 هدفاً دون أن تستقبل هدفاً. إندونيسيا حسمت صدارتها بفوز 2-0 على أستراليا. العراق تصدر مجموعته بفارق الأهداف عن تايلاند. كما ضمنت كوريا الجنوبية وطاجيكستان صدارة مجموعتيهما وفق النتائج المعلنة.
أما أفضل أصحاب المركز الثاني فشكلوا المشهد الأكثر إثارة. الهند عادت إلى النهائيات بعد غياب 20 عاماً بفوزها 3-0 على بنغلاديش وإنهائها المجموعة الثانية بـ6 نقاط. إيران حلت في المركز الثاني خلف كوريا الشمالية. الأردن جاء ثانياً خلف طاجيكستان. تايلاند حجزت مقعدها من المجموعة السادسة. ماليزيا جمعت 5 نقاط في مجموعة أستراليا وإندونيسيا. عمان ضمنت التأهل بتعادلها 1-1 مع هونغ كونغ في الدقيقة 82، لتنهي مجموعتها بـ4 نقاط. كما دخلت أستراليا حسابات أفضل الثواني برصيد 4 نقاط، رغم إقصائها من صدارة المجموعة.
بهذا يتكون المشهد الحالي للمتأهلين من الصين المستضيفة، وكوريا الجنوبية، وأوزبكستان، وكوريا الشمالية، وطاجيكستان، والسعودية، والعراق، واليابان، وإندونيسيا، إلى جانب إيران والهند والأردن وتايلاند وماليزيا وعمان، مع استمرار ترتيب بعض الثواني حتى اعتماد الاتحاد الآسيوي الرسمي النهائي بعد اكتمال كل المباريات.
الخليج حضر بقوة عبر السعودية وعمان والعراق. وآسيا الوسطى أكدت صعود جيلها بأوزبكستان وطاجيكستان. والشرق الأقصى بقي في الواجهة بكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية واليابان وإندونيسيا. أما الهند فقد صنعت الحدث الأكبر خارج دائرة المرشحين التقليديين.
النهائيات لن تكون مجرد بطولة قارية. الأربعة الأوائل سيذهبون إلى كأس العالم للشباب في أذربيجان وأوزبكستان، ما يمنح هذه النسخة أهمية مضاعفة للأندية والمنتخبات التي تبني جيلاً جديداً. القرعة المقبلة ستكشف المجموعات، لكن الأسماء المتأهلة تقول إن مستوى النسخة سيكون مرتفعاً، وإن الفوارق بين الكبار والصاعدين باتت أضيق مما كانت عليه قبل سنوات.
اترك تعليقاً